هل يصح الغسل مع وجود جروح ونقطة دم صغيرة، وهل يجوز قضاء الصلاة الفائتة مع وجود هذه الجروح، وهل يعتبر هذا الفعل كفراً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أخطأت السائلة في أمرين: الاستمناء شرعًا ومضر طبيًّا، وترك من الجنابة وتأخير عمدًا، وهو ذنب عظيم وكبيرة.
يجب عليها الصادقة وقضاء الصلوات الفائتة. وجود الجرح ليس عذرًا لترك الغسل أو تأخيره.
إذا كان الجرح لا يتضرر بالماء، فيجب غسله. وإذا كان يتضرر، فيُمسح على اللاصق أو ، فإن تعذر المسح، يُغسل ويُتيمم عن الجرح.
الغسل صحيح مع وجود نقطة دم على الجرح، ويجب قضاء الصلوات مع وجود الجروح أو عدمه. يُنصح بتجاهل الوساوس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157709
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157709
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي