العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن للمرض كالتوعك والإعياء أن يكون كفارة عن ترك الصلاة لسنوات طويلة قبل المرض، وماذا يمكن للابن فعله لوالدته التي تركت مبلغًا من المال للصدقة الجارية بعد وفاتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك الوالدة حال صحتها وقدرتها عليها كبيرة من أعظم الكبائر، وقد يعد كفراً عند بعض أهل العلم. أما الآن وقد بلغت من المرض حداً أفقدها عقلها، فلا تجب عليها الصلاة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاثة" وذكر منهم المجنون. ولا كفارة عن الصلوات الفائتة، وإنما ينفعها كثرة الاستغفار لها والتصدق عنها، ويجب صرف المال الذي أوصت به لجهة معينة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
42761
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي