هل تُحاسب الأم على فترة انقطاعها عن الصلاة بسبب المرض والاكتئاب الشديد، وهل يمكن التكفير عن ذلك، وهل تكون الأمراض التي أصابتها شفيعة لها يوم القيامة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت الوالدة فاقدة للوعي مدة مرضها، فلا تجب عليها لزوال التكليف. أما إذا كانت عاقلة، عليها الصلاة حسب استطاعتها ولا تسقط عنها، ولا يشرع قضاء الصلوات التي تركتها بعد وفاتها. يُشرع الدعاء لها عنها. المرض كفارة للذنوب، كما ورد في : "مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120249
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 120249
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي