العودة إلى البحث
السؤال

هل تأثم الأم المتوفاة التي تركت الصلاة لثلاثة أيام قبل وفاتها بسبب مرضها الشديد وجهلها بوجوب الصلاة على المريض، وهل يُحفظ لها عملها الصالح ويشفع لها، وما علاقة حالتها بالآيات "فاتقوا الله ما استطعتم" و "لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها" والحديث الذي يشير إلى حفظ العمل الصالح لمن عبد الله في عافيته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نسأل الله أن يغفر لوالدتك ويرحمها. قصرتم في تعليمها ما يلزمها حال مرضها، فعليكم الاستغفار. إن كانت جاهلة فنرجو ألا إثم عليها، وإن كانت عالمة وقصرت فنرجو أن يتجاوز الله عنها، واجتهدوا في الدعاء لها. الآيتان الكريمتان تدلان على وجوب عليها حسب استطاعتها وسقوط ما عجزت عنه. الذي ذكرته لم يرد بهذا اللفظ، لكن ورد في البخاري: "إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له مثل ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا"، فنرجو أن يكون لها نصيب منه ويكتب لها ما عجزت عنه في مرضها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111257
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي