العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تحريك الأصبع في التشهد عند لفظ "التحيات" بدلاً من "الله" سهواً، وهل تُعد زيادة أم نقصاناً تستوجب سجود السهو؟ وهل ينطبق حكم عدم وجوب الوضوء لكل صلاة لصاحب السلس على صاحبة سلس الرطوبة إذا توضأت بدون استنجاء وبقي وضوؤها للفرض التالي ما لم ينقض بناقض آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أما بخصوص تحريك الإصبع عند لفظ الجلالة، فمذهب الحنابلة هو مشروعية ذلك، وإذا عملتِ به وحركتِ إصبعكِ في غير موضعه أو تركتِ تحريكها في موضعه فلا شيء عليكِ وصلاتك صحيحة، فالحركة اليسيرة لا تؤثر على صحة ، وترك لا يؤثر عليها كذلك، ويسنّ على من ترك سنّة سهوًا لا عمدًا. أما بخصوص سلس الرطوبة، فإنه كـسلس البول حدثٌ دائمٌ، ومن لا يرى انتقاض بالسلس الملازم أكثر الوقت -كالمالكية- يرى أنه لا يلزمك شيء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164656
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي