العودة إلى البحث
السؤال

متى أعمل باليقين، ومتى أعمل بغلبة الظن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العمل باليقين هو الأصل، ويعمل بغلبة الظن عند تعذره. غلبة الظن هي الإدراك للجانب الراجح، واليقين هو الإدراك الجازم المستند إلى دليل قطعي. في ، من شك وكان له ظن ، عمل بغالب ظنه وسجد للسهو بعد السلام. أما من لم يغلب على ظنه شيء، عمل باليقين وهو الأقل وسجد للسهو قبل السلام. وقد دلت على هذا التفصيل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11232
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي