العودة إلى البحث
السؤال

هل ما حدث من لحن في التكبير لا يبطل الصلاة فلا ألتفت إليه بسبب الوسواس، أم تجب إعادة صلاة العصر التي أعدتها، أم علي إعادة جميع صلوات اليوم، وماذا يلزم زوجتي التي صلت خلفي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

واضح أنك مصاب بالوسوسة الشديدة في النطق بالتكبير، وعلاج ذلك بتجاهل هذه الوساوس تمامًا، فإذا شككت في صحة نطق حرف من حروف التكبير فلا تعده، والغالب أن شكك في نطق الكاف صحيحًا غير حقيقي وهو من تأثير الوسوسة. حتى لو سلمنا بصحة ما ذكرت، فإن ذلك يكون خارجًا عن قدرتك فتُعذر به لعجزك عنه، فالصلوات صحيحة ولا داعي لإعادتها، أو أمر الزوجة .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153757
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي