هل يُعدّ ما أفعله من البناء على غلبة الظن أحيانًا وعلى الأكثر أحيانًا أخرى في تحديد عدد الركعات صحيحًا، وهل يتوجب عليّ سجود السهو في كلتا الحالتين؟ وهل ما أعاني منه من نسيان وسرحان متكرر في الصلاة، مع وسوسة في النية وتكبيرة الإحرام، يُعتبر شكًا مستنكحًا يُسقط عني سجود السهو؟ وهل هناك فرق بين الشك والسهو والنسيان في هذا السياق؟ وماذا لو غلب على ظني أنني في السجدة الأولى، هل أعتبرها الثانية دون الالتفات لظني؟ وهل صحيح أن أتجاهل هذه الوساوس تمامًا وأدخل في الصلاة دون التفات لأي شيء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من استنكحه الشك يبني على الأكثر ولا يلزمه سجود سهو، أما السهو المستنكح فهو الغفلة عن فعل من أفعال وحكمه تدارك ما سها عنه وإصلاح صلاته دون سجود سهو. الفرق بين الشك والسهو هو أن الشك تردد بين أمرين، أما السهو فهو الغفلة عن فعل من أفعال الصلاة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116637
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116637
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي