العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم سهو الإمام في الركعة الثالثة حيث جلس، وتنبيهه بقول "سبحان الله"، ثم سهوه في التشهد الأخير عن سجود السهو وتسليمه تسليمة واحدة، وتنبيهه قبل التسليمة الثانية ليسجد سجود السهو ثم يسلم؟ وهل هذا الفعل صحيح أم يلزمهم شيء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من زاد في صلاته سهوًا، كجلوس الإمام سهوًا، فعليه أن يسجد للسهو ويكون سجوده بعد السلام، لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد سجدتين بعدما سلم حين زاد في صلاته.

اختلف العلماء في موضع ، هل هو قبل السلام أو بعده، في الأفضل. ولو سجد للسهو قبل السلام أو بعده، فصلاته صحيحة، ولا شيء عليه.

قال النووي رحمه الله: "وَلَا خِلَافَ بَيْنَ هَؤُلَاءِ الْمُخْتَلِفِينَ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْعُلَمَاءِ أَنَّهُ لَوْ سَجَدَ قَبْلَ السَّلَامِ أَوْ بَعْدَهُ لِلزِّيَادَةِ أَوِ النَّقْصِ أَنَّهُ يُجْزِئُهُ وَلَا تَفْسُدُ صَلَاتُهُ وَإِنَّمَا اخْتِلَافُهُمْ فِي الْأَفْضَلِ".

لذلك، كان يجب إمهال الإمام وعدم تنبيهه، فربما أراد بعد السلام، ولكن تنبيه المأمومين جعله يرتبك ويعود للسجود قبل السلام. صلاته صحيحة على كل حال، وكذلك صلاة من خلفه، ولا شيء عليهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190864
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي