العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من صلى العصر وشك أخوه في أنه لم يسجد في الركعة الثانية إلا سجدة واحدة، مع العلم أن الشك كان في الصلاة وأن الأخ غير متأكد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دمت متيقنًا من أنك لم تترك سجدة، فلا تلتفت إلى قول المأموم، لأن يقين الإمام مقدم على يقين المأموم الواحد وظنه وشكه، فلا يرجع الإمام لقول المأمومين إلا إذا كثروا جدًا. أما المأموم الذي تيقن أن الإمام زاد شيئًا فلا يتابعه، وإن تابعه بطلت صلاته إذا كان عالمًا بالزيادة وعدم جواز المتابعة. أما إذا كان جاهلًا فلا تبطل صلاته إذا تدارك الإصلاح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119596
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي