العودة إلى البحث
السؤال

هل الشك في الركعة الأخيرة بين الثالثة والرابعة، وتجاهل الشك في البداية، ثم التكبير للقيام للركعة الرابعة أثناء التشهد الأخير، يلزم منه سجود سهو قبلي أم بعدي، وهل يعتبر هذا التكبير الزائد في التشهد زيادة في الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من كثرت شكوكه بحيث صارت تأتيه كل يوم ولو مرة، فإنه يعرض عنها، ولا يفعل ما شك فيه، ولا يلزمه سجود سهو. وإذا شككت هل صليت ثلاث ركعات أم أربعًا، فإنك تجعلينها أربعًا، ولا تأتي بما تشكين فيه، وإتيانك بالركعة الرابعة لأجل الشك لا يبطل صلاتك. ثم إنه كان من الصواب القيام للركعة الرابعة بلا تكبير، اكتفاءً بالتكبير السابق. فما حدث من جلوسك في غير محله وتكبيرك لقيام الرابعة، يعتبر زيادة يشرع لها بعد السلام. البعدي يجزئ تقديمه قبل السلام، كما يجزئ تأخير السجود القبلي بعد السلام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158634
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي