العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز معاملة الأم بصرامة إذا كانت لا تصلي وتغتاب وتكره ابنها وتلعنه، وهل ذلك يخالف تعاليم الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مهما فعلت الأم من أخطاء تجاه ابنها فعليه والتحمل، واستثمار وجودها لبرها، ففي ذلك أجر عظيم، وقد بكى أحد السلف لموت أحد والديه لأنه كان له بابًا إلى الجنة فأغلق، وقال النبي ﷺ: "رغم أنف من أدرك والديه أو أحدهما عند ثم لم يغفر له". والوالدان يصعب عليهما التحكم بعواطفهما، فقد يميلان لبعض الأولاد دون غيرهم، ويجب تحمل ذلك منهم. وإن استمرت الأم على ترك فعلى ابنها الاستمرار في دعوتها بالتي هي أحسن والدعاء لها بالهداية. وتارك الصلاة كافر، ولكن يعامل الوالدان معاملة خاصة حتى لو كانا كافرين، لقوله تعالى: (وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفًا) لقمان/15.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28130
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي