العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل توبة من واقع امرأة وقت صلاة الفجر بغير علم ثم أدرك ذلك بعد الانتهاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا جامع الرجل زوجته ظنًّا منه أن وقت لم يدخل أو باقٍ، ثم تبين خروج الوقت، فإنه يصلي بعد خروج الوقت ولا إثم عليه لانتفاء القصد والتعمد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه". أما إذا ضاق الوقت وجامع، ثم خرج الوقت، فيأثم بسبب تضييعه الصلاة لا بسبب الجماع. وإذا كان قد صلى تلك الصلاة فقد سقطت عنه، وإلا وجب عليه قضاؤها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47817
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي