العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يترتب على الزوج الذي تقصّر زوجته في صلاة الفجر وتصليها بعد طلوع الشمس، رغم نصحه المتكرر لها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خصّ الله الصلوات بأوقات معلومة لا يجوز تقديمها أو تأخيرها إلا بعذر شرعي. قال تعالى: "إِنَّ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً". وتوعد سبحانه الذين يؤخرونها عن وقتها. فعلى الزوجة إلى الله والمحافظة على أداء صلاة الفجر في وقتها. وإذا أصرت على التهاون، فهي ناشز. يجب أولاً وعظها وتخويفها من عقاب الله، فإن لم ينفع، فاهجرها في المضجع (مولياً لها ظهرك). وإن لم ينفع الهجر، فلك ضربها ضرباً غير مبرح، وامنعها من النوم وقت الفجر، واجبرها على الاستيقاظ لأداء الصلاة في وقتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
52616
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي