هل يعتبر قولي لأمي "بربك أيقظتني فقط من أجل الصلاة؟" استهزاءً بالصلاة ويؤدي إلى الردة؟
يجب على المسلم أن يعلم أن خروجه من لا يكون إلا بيقين، وليس بالوسوسة أو الخطأ أو الإكراه أو حديث النفس؛ لقوله تعالى: (وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ) وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ)، و (إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ).
لا يظهر أن المتسائل استهزأ ، بل أراد أن يخبر والدته أنه معذور لكونه نائمًا، فعليه أن يبتعد عن الوسوسة.
ويجب تعظيم الصلاة والاهتمام بها، واتخاذ الأسباب للاستيقاظ لها، ومنها وصية الوالدين بإيقاظه.
ويجب إيقاظ النائم للصلاة إذا ضاق وقتها وخيف خروجه قبل أن يصلي؛ لأن النائم وإن لم يكن مكلفًا، فإن مانعه سريع الزوال، فهو كالغافل، وتنبيه الغافل واجب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20788
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 20788
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي