هل أستمر في إيقاظ أخي للصلاة رغم عدم استجابته وتأخره في أدائها، أم أتركه ينام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في وجوب إيقاظ النائم ، فإن كان إيقاظك لأخيك سيجعله يعاند ويؤخر الصلاة أكثر ويُخرجها عن وقتها، فلا يشرع لك إيقاظه، ويسقط عنك الإثم، ويكون الإثم عليه لسهوه وتهاونه بصلاته. ويجب على المسلم المحافظة على الصلاة في وقتها المحدد شرعًا، قال تعالى: "حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ" [البقرة:238]، وقال تعالى: "إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا" [النساء:103]، وتوعد الله الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها من غير عذر بقوله: "فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ" [الماعون:4-5].
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128256
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128256
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي