العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الزوج على صواب شرعًا في رغبته بطلاق زوجته التي لا تواظب على الصلاة، وتفشي الأسرار الزوجية، وتحلف كذبًا، على الرغم من نصحه وتدخل أهلها، ولديهما طفل رضيع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هو آخر الحلول، ولا ينبغي المسارعة إليه إلا بعد استنفاد وسائل الإصلاح. لذا، انصح زوجتك وكرر وعظها لتتوب من أخطائها، وخاصة ترك ، فإن تركها ذنب عظيم. فإن لم تستجب وأصرت على ترك الصلاة، أن تطلقها، وذهب بعض العلماء إلى وجوب طلاقها؛ لأنها تكون مفرطة في حقوق الله تعالى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102513
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي