العودة إلى البحث
السؤال

هل يلزمني إعادة صلاة العشاء التي صليتها جماعة منذ 6 سنوات، علمًا بأني لم أكن متأكدًا إن كانت ثلاث ركعات أم أربعًا، وهل عليَّ ذنب في تأخير العلم بالحكم الشرعي إلى الآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من شكَّ في عدد الركعات أثناء ، كأن شك هل صلى ثلاثًا أم أربعًا، فعليه أن يبني على اليقين وهو الأقل (ثلاثًا)، ويأتي بالرابعة، ثم يسجد للسهو قبل أن يسلم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا شك أحدكم في صلاته فلا يدرِ كم صلى أثلاثًا أم أربعًا فليطرح الشك وليبن على ما استيقن، ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم". أما إذا كان الشك بعد الفراغ من الصلاة، فلا يلتفت إليه وصلاته صحيحة، إلا إذا تحقق المصلي أنه لم يصل إلا ثلاثًا، فيجب عليه الصلاة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57565
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي