العودة إلى البحث
السؤال

كيف يصلي المسجون في غرفة مظلمة تحت الأرض ولا يعلم شيئًا عن وقت الصلاة بسبب الظلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من حُبس في مكان مظلم ولا يعرف أوقات بيقين، فعليه من يخبره عن مشاهدة، كالقائم على السجن. وإلا، فعليه بنفسه، ولا يقلد مجتهدًا آخر إلا إذا عجز عن الاجتهاد.

في حال الاشتباه في الوقت بسبب غيم أو حبس، يجب الاجتهاد والاستدلال بالدرس والأوراد. الأعمى يجتهد كالبصير، لأنه يشاركه في هذه العلامات. الاجتهاد يكون إذا لم يخبر ثقة بدخول الوقت عن مشاهدة؛ فإن أخبر عن مشاهدة، وجب العمل بخبره.

إذا أخبر ثقة عن اجتهاد، فلا يجوز للبصير القادر على الاجتهاد تقليده. أما الأعمى والعاجز عن الاجتهاد فيجوز لهما التقليد.

من صلى بغير اجتهاد مع وجوبه، لزمه الصلاة حتى لو صادف الوقت. إذا ظن دخول الوقت وصلى بالظن بغير علامة، لا تصح صلاته لتفريطه بترك الاجتهاد والعلامة.

إذا لم يغلب على ظنه شيء بعد الاجتهاد، لزمه حتى يظن دخول الوقت. الاحتياط أن يؤخر الصلاة حتى يتيقن دخول الوقت أو يظنه غالبًا.

إذا صلى بالاجتهاد ولم يتبين الحال، فلا شيء عليه. وإن بان وقوع الصلاة في الوقت أو بعده، أجزأته صلاته.

إذا أخبر ثقة أن صلاته وقعت قبل الوقت، فإن كان الإخبار عن علم ومشاهدة وجبت الإعادة. وإن كان عن اجتهاد، فلا إعادة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72494
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي