كيف يمكنني تدبر معاني القرآن والأذكار وحضور الذهن أثناء القراءة، على الرغم من قلة علمي بالتفسير؟ وهل أجتهد في محاولة الفهم، أم أتوقف حتى أسأل وأتعلم خشية الخطأ، وهل أستحضر المعاني التي تخطر ببالي حتى لو لم أقرأها من مصدر موثوق أو أسمعها من عالم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التدبر والتفهم في قراءة القرآن والذكر مطلوب، لقوله تعالى: "كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ". فالقراءة بالتدبر هي المقصد، وبها تنشرح الصدور وتستنير القلوب. وقد عاب الله على من لا يتدبر القرآن. ومما يعين على حضور الذهن فراغ القلب عن شواغل الدنيا، وتحري الأوقات التي يكون فيها القلب أقرب إلى الخشوع، مثل بعد صلاة الفجر وجوف الليل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118233
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118233
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي