ما هي دلالات جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الصلوات من غير عذر، ومن يحق له الجمع في المسجد إذا وُجد عذر شرعي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذهب بعض أهل العلم إلى أن الجمع المذكور في عن النبي صلى الله عليه وسلم، والذي جمع فيه بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء في المدينة من غير خوف ولا سفر، هو جمع صوري، أي: أداء في آخر وقتها، والصلاة الثانية في أول وقتها.
ويُباح في المسجد بسبب: 1. المطر الذي يُبلل الثياب أو يقتضي تغطية الرأس، وهذا يُبيح الجمع بين المغرب والعشاء فقط عند المالكية والحنابلة. 2. الوحل الشديد مع الظلمة عند المالكية. 3. الريح الشديدة في الليلة المظلمة الباردة عند الحنابلة.
وهذا الجمع رخصة تشمل جميع جماعة المسجد، مع وجوب الصلاة في المسجد جماعة على الرجل المستطيع الذي يسمع النداء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76119
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76119
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي