العودة إلى البحث
السؤال

متى يكون أفضل وقت للاستخارة، وما هو الدعاء وكيفية أدائها، وكيف يكون جوابها، وهل يجب الابتعاد عن المعاصي عند أدائها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستخارة مشروعة في كل الأوقات ما عدا أوقات الكراهة (بعد صلاة الفجر، وبعد صلاة العصر، وعند استواء الشمس)، إلا إذا كانت بعد صلاة سابقة فلا بأس، ويجوز صلاتها في حرم مكة في أوقات الكراهة. لا يوجد وقت محدد تفضل فيه صلاة الاستخارة، ويستحب تحري الأوقات الفاضلة وفراغ الذهن.

طريقتها هي صلاة ركعتين ثم الدعاء بالدعاء المأثور الذي يتضمن تفويض الأمر لله تعالى، وتحديد فيه، وهي مستحبة في الأمور المباحة دون الواجبات أو المحرمات. يُنصح بتكرار الاستخارة سبع مرات عند عدم ظهور انشراح الصدر، وعند عدم ظهور شيء بعد التكرار، يفعل المستخير أحد الأمرين ويكون الخير فيه. البعد عن المعاصي يساعد على انشراح الصدر وتجلي الحقائق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75644
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي