العودة إلى البحث
السؤال

نظرًا لاختلاف أوقات صلاة العشاء المحددة من قِبل الهيئات المختلفة في القاهرة، وكون وقت المغرب ليس ثابتًا، فما هو الوقت الصحيح لدخول وقت صلاة العشاء، وهل يمكن الأخذ بأي من هذه الحسابات الفلكية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أوقات تعرف بالعلامات الكونية، فوقت المغرب يبدأ بغروب الشمس ويستمر حتى غياب الشفق الأحمر، وبه يدخل وقت العشاء. لا تصح صلاة العشاء قبل غياب الشفق الأحمر. الاعتماد على الحساب الفلكي في معرفة أوقات الصلاة له حكم خاص. نسبة الخطأ للتقويم الذي يسوي بين المذاهب في بدء العشاء غير مستقيمة، متفقون على أن أول وقت العشاء حين يغيب الشفق، واختلفوا في الشفق هل هو البياض أم الحمرة. ما ذكر عن الإمام النووي بأن ما بين غروب الشمس وغروب الشفق الأحمر نصف سدس الليل ليس عامًا ولا مقطوعًا به فلا يعتمد عليه. الشارع جعل غياب الشفق علامة على دخول وقت العشاء. الآية ليست نصًا تفصيليًا في أوقات الصلاة، بينت ذلك. ما ذكر عن مالك من امتداد وقت المغرب والعشاء إلى الفجر هو للوقت الضروري وليس الاختياري.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76902
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي