العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر السائلة تاركة للصلاة عمدًا وعليها كفارة أو واجب ما، علمًا بأنها لم تُصلِّ الفجر بسبب خوفها الشديد من وجود سحلية منعتها من الوصول إلى مكان صلاتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز تأخير عن وقتها لأي مبرر، فقد كان بإمكانك أداء الصلاة داخل الغرفة لوجود مكان طاهر وملابس سابغة للستر، و لا يشترط وجود السجادة. ولو لم تجدي ملابس أو مكانا طاهرًا، كان بإمكانك طلب إحضارها، وإلا فإن أداء الصلاة بغير في وقتها أولى من تأخيرها. فقد قال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾. وتأخيرها متعمدًا من أكبر الكبائر، ولكن ما دمت جاهلة، فنرجو ألا يلحقك ذنب، وعليك إلى الله وقضاء صلاة الصبح فورًا إن لم تكوني قد قضيتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126793
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي