العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم الأب في المرات التي يغلبه النوم عن صلاة الفجر، وهل تأثم ابنته إذا لم توقظه شفقة عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من غلبه النوم عن بعد بذل أسباب الاستيقاظ لا إثم عليه؛ لحديث: "ليس في النوم تفريط"، أما التفريط ففي اليقظة. ويرى الشوكاني أن يشمل النوم قبل دخول الوقت أو بعده قبل تضييقه، لكن من تعمد النوم ليفوت وقت الصلاة فهو آثم. ويوضح ابن باز أن النوم إذا غلب بغير اختيار فلا إثم، أما إذا كان بتساهل في إعداد المنبهات أو السهر، فيكون إثماً. وترك إيقاظ النائم للصلاة لا يصل إلى .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140549
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي