هل يجوز الجمع بين الصلاتين (الظهر والعصر والمغرب والعشاء) لمدة خمس سنوات، بسبب الدراسة في بريطانيا، وعدم وجود الأذان، وتفادياً للنسيان، أو عدم التواجد في المنزل؟
لا يجوز لخشية النسيان أو الوجود خارج المنزل، عظيمة وينبغي للمؤمن أن يكون قلبه متعلقًا بها، ويمكن استخدام الوسائل الحديثة للتذكير بأوقات الصلاة. وإن نسي المرء صلاة، فعليه أن يصليها متى تذكرها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَهَا لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ (وَأَقِمْ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي)).
لا إشكال في أداء الصلاة خارج المنزل في أي مكان طاهر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ). الصلاة عمود وأعظم أركانه بعد الشهادتين، وقد أمر الله بالحفاظ عليها وتوعد المتهاونين في أدائها، كما في قوله تعالى: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا) و (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ). وذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن أحب العمل إلى الله: (الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا)، وأن (مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ). وإذا كانت الدراسة في الخارج ستؤدي إلى تضييع الصلاة، فلا خير فيها، وشرط جواز في الخارج أن يتمكن المسلم من إظهار دينه والتمسك به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11653
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11653
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي