هل يجوز تصديق توقعات الطقس والكسوف والخسوف، مع ورود النهي عن تصديق من يدعي علم الغيب؟ وهل توجد مدارس علمية ومعايير مختلفة لرؤية الهلال، وما هو المعيار الموافق للرؤية الشرعية، ولماذا لا يعتمد الخليجيون رؤية الهلال في المناطق الغربية عند استحالة رؤيته لديهم؟
يجوز استخدام علم الفلك الحسابي في تحديد الجهات وأوقات الصلوات ومعرفة أسماء الكواكب، وهو فرض كفاية، ولا يعتبر توقع الطقس من علم الغيب. أما الاعتماد على الحساب الفلكي لتحديد بداية الشهور القمرية ونهايتها فغير مشروع، ومخالف للأحاديث النبوية الصحيحة الصحابة، أهل العلم لا يرونه جائزًا، فقد أجمع المسلمون على أن العمل في رؤية الهلال لا يجوز بخبر الحاسب، وقد أكد ابن تيمية وابن رجب ذلك. كما يجب التنبيه إلى أن يرفض ازدراء الناس بسبب أصولهم أو ألوانهم، وأن التفاضل عند الله تعالى لا بالأنساب أو الألوان، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [الحجرات: 13].
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148321
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148321
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي