العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لمن ضاق عليه وقت الصلاة وداهمه البول أو الغائط أن يدخل الحمام، مع العلم أن وقت الصلاة سيخرج بذلك، وهل يأثم على تأخير الصلاة إلى آخر وقتها في هذه الحالة، وهل تُعد صلاته داخل الوقت إذا دخل الحمام لعذر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فعل في أي جزء من وقتها جائز، إلا أن تأخيرها يفوت فضيلة أول الوقت، وهو ما يسمى الموسع. والصلاة منهي عنها حال مدافعة الأخبثين. إذا ضاق الوقت وكان الشخص يدافع الأخبثين، فمذهب أنه يصلي مع المدافعة محافظة على حرمة الوقت. بينما يرى بعض الشافعية، واختاره الشيخ العثيمين، أنه يقضي حاجته وإن خرج الوقت لتحقيق ، خاصة إذا كانت المدافعة شديدة. وفي هذه الحالة، تكون الصلاة قضاءً لا أداءً، ويكون معذوراً غير آثم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107169
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي