العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن أداء صلاة العشاء والمغرب في بلد غربي حيث تتأخر أوقات الصلوات، وهل يجوز اعتماد توقيت السعودية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب أداء في أوقاتها المحددة شرعًا، ولا يجوز تقديمها أو تأخيرها بغير عذر؛ لقوله تعالى: "إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا"، وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أوقات الصلاة، مثل وقت الظهر بزوال الشمس، والعصر قبل اصفرارها، والمغرب قبل غياب الشفق، والعشاء إلى نصف الليل، والصبح من طلوع الفجر حتى طلوع الشمس. يجب التقيد بهذه الضوابط الشرعية بغض النظر عن التوقيتات الأخرى كالتوقيت الغربي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
48056
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي