العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم الصلاة إذا كانت الفترة ما بين الفجر والمغرب 6 ساعات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الليل والنهار يتعاقبان في أربع وعشرين ساعة في مكان ما، أداء كل صلاة في وقتها الشرعي المحدد، لعموم قوله تعالى: "أقم لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا" وقوله: "إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا"، وللأحاديث النبوية التي حددت أوقات الصلوات.

فالواجب أداء الصبح قبل طلوع الشمس، والظهر عند زوال الشمس، والعصر عندما يصير ظل الشيء مثله، والمغرب عند غروب الشمس، والعشاء عند سقوط الشفق الأحمر.

أما إذا لم يتعاقب الليل والنهار خلال أربع وعشرين ساعة، فيقدر أهل البلد أوقات الصلوات بحسب أقرب البلاد المعتدلة إليهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104581
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي