العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التلفظ بالنية في الوضوء والصلاة، والإسراف في الماء عند الوضوء مع فرك الأعضاء جيدًا، وتكرار قراءة الفاتحة ورفع الصوت بها في الصلاة، وهل يكفي تحريك الشفتين في القراءة، وكيف يمكن التغلب على وسواس الصلاة والطهارة، وهل الدم الخارج من الجروح من غير السبيلين نجس، وهل الذهاب للطبيب النفسي ضروري لعلاج هذه الوساوس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج الوساوس يكون بالإعراض عنها وتجاهلها، حتى لو كان صعبًا في البداية. التلفظ في غير مشروع على الراجح، ويكفي استحضار النية بالقلب، وإن تلفظت بها للتخفيف من فلا حرج. عند الوضوء، صب الماء بصورة عادية دون مبالغة، ولا تغسل العضو أكثر من ثلاث مرات. لا تبالي بوساوس خروج شيء منك، وصلِ ما لم يحصل لك اليقين الجازم . عند القراءة، لا ترفع صوتك مبالغًا فيه، بحيث تسمع نفسك فقط، أو تكتفي بتحريك الشفتين وإخراج الحروف، ولا تكرر الحرف أو الكلمة الواحدة. الدم نجس يعفى عن يسيره. يمكن مراجعة طبيب نفسي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167096
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي