ما حكم الشرع في مسألة تطويل الصلاة وتقصيرها عند وقوع خلاف بين المصلين في مسجد بمركز إسلامي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُفهم من حديث معاذ أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالتخفيف على الناس في عند إمامتهم، ووجهه لقراءة سور قصيرة ومعتدلة مثل "الشمس وضحاها" وأخواتها. التخفيف المأمور به هو أمر نسبي يرجع إلى ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم وواظب عليه وأمر به، لا إلى شهوة المأمومين؛ فقد كانت صلاته أخف صلاة وأتم صلاة، وحُزرت سجوده وركوعه بقدر قول "سبحان ربي الأعلى" عشر مرات. ينبغي للإمام أن يفعل غالباً ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله غالباً، ولا يزيد على المشروع إلا للمصلحة، مع مراعاة أن يكون مناسباً للقراءة. التخفيف للأئمة أمر مجمع على استحبابه بشرط الإتمام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12874
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12874
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي