ما حكم تأخير الصلوات الخمس عن أوقاتها المحددة، وهل يجوز تغيير مواعيدها شهريًا أو أسبوعيًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
وضع الشرع علامات كونية لتحديد أوقات ، وتختلف أوقات الصلاة المحددة بالساعة باختلاف البلدان والفصول. لكل صلاة وقت بداية ونهاية، ولا يجوز تقديم الصلاة على وقتها أو تأخيرها عنه إلا في حالات الجمع. يستحب أداء الصلوات في أول وقتها، إلا الظهر في شدة الحر والعشاء إذا لم يشق الأمر على المأمومين. أداء صلاة الظهر والعشاء في الأوقات المذكورة في السؤال لا يخالف ، أما الصلوات الأخرى فينبغي تعجيلها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89839
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89839
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي