العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قطرات البول التي تنزل بعد التبول أو الإنزال، وهل يجب تغيير الحفاظة لكل صلاة، ولصلاة الضحى بعد النوم، ولصلاة الوتر بعد منتصف الليل، وهل يجوز استخدام نفس الحفاظة عدة مرات مع نزول قطرات قليلة، وما حكم الصلاة إذا نسي تغيير الحفاظة، وهل يجب غسل الحفاظات بالصابون أم يكفي الماء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المصاب بسلس البول ونحوه، إذا لازمه في جميع أوقات ، فعليه لكل صلاة مفروضة، وغسل موضع جيدًا، وشد خرقة أو حفاظة مع التحفظ قدر الإمكان، وتغييرها أو غسلها عند دخول وقت الصلاة الأخرى، ولا يلزمه تغييرها إلا عند للصلاة المفروضة أو حصول حدث آخر غير الحدث الدائم. ولو صلى بها نفلًا وهو ناسٍ تغييرها فلا عليه. وإذا نزع الخرقة فلا يجوز له إعادتها والصلاة فيها إلا بعد تنظيفها بالماء أو الصابون.

ويرى بعض العلماء، كالمَالكية، أنه لا يلزمه الوضوء لكل صلاة ولا غسل موضع دفعًا للحرج والمشقة، ويعفى عن كل ما يصعب التحرز عنه من النجاسات بالنسبة للصلاة ودخول المسجد إذا كان يلازمه كل يوم ولو مرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64302
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي