ما حكم منع بعض الإخوة، الذين لا يدركون أوقات الصلاة، للمصلي من أداء صلاة الفجر في المسجد، في حين أن هناك بدائل من مراكز إسلامية معترف بها في أوروبا، وأن غالبية المسلمين يؤدون الصلاة في بيوتهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُنصح بالتشاور والتحاور بين الإخوة للوصول إلى اتفاق حول مدة انتظار بما لا يخرج عن وقتها. إن لم يتم الاتفاق وكان التأخير يخرج الصلاة عن وقتها أو يشق، فيُرفع الأمر لمدير المركز الإسلامي. وإلا، فيمكن الصلاة في مركز آخر يناسب وقت السائل. أما إن كانت جميع المراكز تؤخر الصلاة عن وقتها، فيجب على المسلم أن يصلي الصلاة في وقتها، فإن أدركها مع الجماعة فلتكن له نافلة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "صلِّ الصلاة لوقتها فإن أدركتها معهم فصلِّّ فإنها لك نافلة".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54659
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 54659
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي