العودة إلى البحث
السؤال

متى تعتبر الصلوات الخمس المفروضة قضاءً لا أداءً عند المذاهب الأربعة، وهل كل صلاة تُؤدى في الوقت الضروري لشخص لا عذر له تُعد قضاءً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق الأئمة الأربعة على أن المؤداة في وقتها أداء، والتي بعد وقتها قضاء، ويكون التأخير إثماً إذا كان لغير عذر، واجب في كل الأحوال.

واختلفوا في إدراك الصلاة أداءً؛ فذهب إلى أن إدراك في الوقت يكفي، بينما اشترط المالكية ورجحه ابن تيمية إدراك ركعة كاملة.

كما اختلفوا في وقت ، فذهب المالكية إلى أن تأخير الصلاة إليه لغير عذر إثم، وذهب الحنابلة إلى أن من أخرها إليه لغير عذر كان آثماً وكانت صلاته أداء، بينما الشافعية ليس لديهم وقت ضرورة، ويرون جواز الصلاة بعد الاصفرار وقبل طلوع الفجر مع الكراهة، ويرى الحنفية أن فعل الصلاة قبل خروج وقتها جائز، ويكره تأخيرها إلى آخر الوقت في مواطن محددة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100315
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي