هل أوقات الاستئذان المذكورة في الآية "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ" هي الأوقات المفضلة للجماع، وهل يجوز الجماع في غير هذه الأوقات كبعد صلاة الصبح إذا كان هو الوقت الوحيد المتاح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج على الزوج في جماع زوجته بعد صلاة الصبح أو في أي وقت شاء، والآية المذكورة ليس فيها تفضيل الجماع في هذه الأوقات، وإنما فيها مشروعية الاستئذان فيها وهي: قبل صلاة الفجر، ووقت الظهيرة، ومن بعد صلاة العشاء؛ لما يخشى من انكشاف العورات فيها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69572
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69572
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي