العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من جامع زوجته قبل أذان الفجر بدقائق، واستمر في الجماع بعد الأذان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عن المفطرات من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس؛ لقوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾، فمن تيقن طلوع الفجر لزمه الإمساك، ولو كان في جماع ونزع حالاً صح صومه. أما إذا استمر بعد العلم بطلوع الفجر فصومه باطل وعليه ، وإن كانت زوجته مطاوعة لزمها مثل ذلك، وإن كانت مكرهة فصومها صحيح.

إذا كان يعتمد على رؤية الفجر، وجب النزع فور سماع الأذان، وإن استمر الجماع فسد ووجب القضاء والكفارة. وإن نزع لكن استمر في المباشرة حتى أنزل، فسد الصوم ووجب القضاء دون الكفارة.

إذا كان الأذان يعتمد على الساعات والتقاويم، واستمر الجماع مدة يسيرة بعد الأذان دون تيقن طلوع الفجر، فالصوم صحيح، الاحتياط والإمساك عند سماع الأذان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14297
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي