العودة إلى البحث
السؤال

هل الوقت بعد الفجر محبب للجماع، وهل هناك أوقات غير محببة له، وماذا يفعل الزوجان إذا أذن الأذان وهما يجامعان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للرجل مجامعة زوجته في أي وقت شاء، وإذا لم تكن نفسه تتوق للجماع بعد الفجر فالأولى له أن يشتغل بالذكر والدعاء وقراءة القرآن حتى تشرق الشمس ويرتفع قدر رمح، ثم يصلي ركعتين لينال أجر حجة وعمرة تامة.

وإذا سمع الزوج الأذان وهو يجامع، فلا يلزمه النزع إلا إذا كان أذان الصبح الثاني في يوم يجب صومه، فيجب عليه النزع فورًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118108
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي