العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع فيمن جامع زوجته قبل أذان الفجر، واستمر في الجماع بعد الأذان ظنًا منه أن الوقت لم يحن بعد، وخوفًا من التهيج في نهار رمضان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يخلو الأمر في هذه المسألة من حالتين:

1. إذا كان يقع عادة قبل الفجر أو وقع كذلك في تلك الليلة، فلا شيء عليك لأن العبرة بطلوع الفجر. 2. إذا كان المؤذن يتحرى الأذان عند طلوع الفجر، فيلزمك لوقوع الوطء بعد الفجر متعمدًا، ويجب القضاء على الزوجة إن طاوعتك. الأصل في الأذان وقوعه عند دخول الوقت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
53092
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي