ما الحكم إذا أذن الفجر والرجل يجامع زوجته، فهل يكمل حتى يقضي وطره أم يقطع الجماع بمجرد سماع الأذان؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا طلع الفجر والمسلم يجامع زوجته، فعليه الكف عن الجماع فوراً وصيامه صحيح. أما إذا استمر في الجماع بعد طلوع الفجر، فقد أفسد صومه وعليه مع ، وهي: عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً.
ويعتمد على وقت أذان المؤذن: - إذا كان المؤذن يؤذن مع طلوع الفجر، فيجب الكف عن الجماع بمجرد سماع ، وإلا وجب القضاء والكفارة. - إذا كان المؤذن يؤذن قبل طلوع الفجر، فيجوز الاستمرار في الجماع حتى يتيقن طلوع الفجر، لأن الأكل والشرب والجماع مباح حتى يتبين الفجر الصادق، لقوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ﴾.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14664
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 14664
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي