هل الأفضل استفتاح قيام الليل بركعتين خفيفتين، رغم معارضته لوصف السيدة عائشة رضي الله عنها لقيام النبي صلى الله عليه وسلم، وعدم وجود دليل نصي على ذلك؟
كان من هديه صلى الله عليه وسلم افتتاح قيام الليل بركعتين خفيفتين، وقد أمر أمته بذلك لينشطوا بهما لما بعدهما. وقد ذكرت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي في وغيره إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثاً. وقد جمع بعض العلماء بين الروايات المختلفة بأن الركعتين الخفيفتين اللتين يستفتح بهما قيام الليل تضاف أحياناً إلى الأحد عشر ركعة لتصبح ثلاث عشرة ركعة. وقد جاء في بعض الروايات ذكر الركعتين الخفيفتين صراحة قبل الثمان ركعات الطوال. وهذا الاستفتاح بالركعتين الخفيفتين ثابت بفعله وأمره صلى الله عليه وسلم، وكل هذه الأحاديث صحيحة ولا تعارض بينها، وزيادة الثقة مقبولة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12081
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12081
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي