هل الحديث "من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر ربه حتى تشرق الشمس ثم صلى ركعتين كان له أجر حجة وعمرة تامة تامة تامة" صحيح، وما هي الأذكار النبوية في هذا الوقت، وكيفية أدائها (سرًا أم جهرًا)، وهل يجب تأجيل صلاة الضحى 20 دقيقة بعد شروق الشمس؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حسن، وأما الأذكار بعد الفجر فقد ذكر ابن القيم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجلس في مصلاه بعد الفجر حتى تطلع الشمس، ويأتي بأذكار الصباح وغيرها من ، وكان يذكر الله في كل أحيانه. الإسرار بالذكر أفضل إلا ما ورد النص برفع الصوت فيه، كوقت في ، أو لمصلحة. والوقت الذي يمنع فيه بعد طلوع الشمس هو حتى ترتفع الشمس قيد رمح، ويقدر بحوالي عشر إلى عشرين دقيقة للاحتياط.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129987
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129987
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي