هل تُعد صلاة الظهر والعصر صحيحة إذا تم جمعهما أو تأخيرهما عن وقتهما المحدد بسبب ظروف العمل في التدريس؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب الحرص على أداء في وقتها، ولا يجوز إلا لعذر شرعي كالسفر، وليس ما ذكرتِ في السؤال عذرًا للجمع ما دمتِ قادرة على أدائها في وقتها. الحل هو صلاة الظهر في وقتها، وصلاة العصر قبل المغرب حتى لو خرج وقت الاختيار، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ومن أدركَ ركعةً من العصرِ قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر". أما الصلوات الماضية فلا يجب قضاؤها لأنها وقعت بتأويل سائغ، وإن قضيتِ ما فعلته قبل وقته كان أحسن وأبرأ للذمة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94882
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94882
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي