هل يجوز جمع صلاة العصر مع الظهر تقديمًا عند تعارض وقت الامتحان مع أول وقت صلاة العصر، أم يقتصر ذلك على الخوف من فوات وقت العصر قبل أذان المغرب، وهل الأفضل الجمع في هذه الحالة أم الصلاة في آخر وقتها؟
لها مكانة عظيمة في وهي الثاني بعد الشهادتين وأول ما ينظر فيه من أعمال المسلم، ومن تهاون بها أو أضاعها توعده الله بالعذاب الشديد، قال تعالى: "فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا". وكل صلاة مفروضة لها وقت محدد شرعًا، قال تعالى: "إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا". فإذا أمكن أداء صلاة العصر داخل قاعة الامتحان وجب ذلك، وإذا لم يمكن وغلب الظن أنها ستنتهي من الامتحان ووقت العصر لم يخرج فتنتظر وتصليها بعد الامتحان، أما إذا غلب الظن أن الامتحان لا ينتهي إلا بعد غروب الشمس فيجوز جمع العصر مع الظهر تقديمًا. وبعض العلماء يجيز الجمع بسبب الحرج والمشقة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68086
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68086
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي