هل كانت الزوجة مخطئة وعليها ذنب لرفضها الجماع قبل الاغتسال لأداء الصلاة، مع علمها بأن زوجها لا يصلي ويبقى على جنابة، مما أدى إلى طلاقها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مِن الأخطاء التي يقع فيها بعض الأزواج والآباء العجلة في الموافقة على الزواج دون السؤال عن دين الخاطب وخلقه، وما خاب مَن استخار، ولا ندم مَن استشار. وإذا ثبت أن الرجل يتهاون في ويُخرِجها عن وقتها لغير عذر، أو يبقى على جنابة، فإنه على خطر عظيم، وإن كان يصلي بالناس وهو على غير فالأمر أعظم. وإن طلقكِ زوجكِ ثلاثًا، فلعل الله يعوضك خيرًا منه، وولدكِ أنتِ أولى بحضانته. ولا يجوز للزوجة الامتناع عن فراش الزوج لفسقه، إلا إذا كان هناك عذر شرعي مثل خشية خروج وقت الصلاة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168977
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168977
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي