العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تقطيع الصلوات وبرمجتها، كأن تُفرض مدة 15 دقيقة على الإمام لصلاة الفجر والمغرب والعشاء، أو أن تُقسم صلاة العشاء إلى 5 دقائق لكل ركعتين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم أن يصلي كما صلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأن لا يُحدث في ما ليس له أصل في الشرع. برمجة كل صلاة بتوقيت محدد، وجعل صلاة الفجر مساوية للمغرب والعشاء، وضبط الركعة والثانية بالدقائق مخالف . فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يطيل في الفجر ويتوسط في العشاء ويخفف في المغرب، ويطيل في الركعة الأولى غالبًا. إلزام الإمام بالصلاة على صفة تخالف السنة ومحاسبته عليها فيه تقليل من شأنه. ينبغي نصح إدارة المسجد بالحكمة للعمل بالسنة. أما تحديد أوقات بين لضبط حال الإقامة وتعريف الناس بموعد الصلاة فلا حرج فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12527
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي