العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمأموم الذي ينوي تأخير الوتر أن يقوم بعد تسليمة الإمام من الوتر ثلاثاً، ليأتي بركعة إضافية ليشفع صلاته، مع العلم أن صلاة الليل مثنى مثنى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء فيما يفعله المأموم إذا نوى ركعتي قيام ليل، لكن الإمام صلى ثلاثاً متصلة، وتتضح هذه المسألة في ثلاثة أقوال لمالك: المنع من زيادة ركعة، والجواز مع الكراهة، والجواز بلا كراهة.

ويرجع سبب هذا الاختلاف إلى أن أي فعل سيفعله المأموم لا يخلو من إشكال، كأن يسلم بعد ركعتين فيفارق الإمام، أو يسلم معه فيكون قد تطوع بثلاث وهو عند كثير من العلماء، أو يزيد ركعة بعد سلام الإمام وهو مخالف لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "صلاة الليل مثنى مثنى".

في هذه المسألة أن يدخل مع الإمام ويسلم معه، وله خياران: 1. أن يسلم مع الإمام، ويغتفر في هذه الحالة التطوع بثلاث، لأن هنا هي متابعة الإمام. 2. أن يزيد ركعة، فيصلي أربعاً، ويغتفر في هذه الحالة التطوع بأربع متصلة، وقيام الليل بأربع ركعات جائز عند أكثر العلماء.

والخيار الأخير أفضل؛ لأنه إذا سلم مع الإمام أو زاد ركعة فقد تطوع بأكثر من ركعتين في الحالتين، فكونه يقطعها على شفع أفضل من قطعها على وتر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12251
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي