العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمعتكف الاتصال بأسرته عبر الهاتف للاطمئنان عليهم لمرات معدودة وفي غير صحن المسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على المعتكف في الاتصال بأهله للاطمئنان عليهم ولو كان اتصاله من داخل المسجد، ويدل على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف، وكانت زوجته صفية رضي الله عنها تزوره ليلاً فتتحدث معه. قال ابن قدامة: "ولا بأس بالكلام لحاجته -أي حاجة المعتكف- ومحادثة غيره". وينبغي للمعتكف أن يشتغل بالقربات واجتناب ما لا يعنيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61977
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي