العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة من كان مصابًا بسلس البول لمدة أربع سنوات، وتجاهل البحث عن فتوى في ذلك الوقت، وهل تجب عليه إعادتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يخلو حال السائل من أمرين:

1. مجرد الإحساس بخروج شيء دون جزم، فلا شيء عليه، بل يحسن تجاهله.

2. اليقين بخروج البول، وله حالتان:

إن كان مستمرًا أو لا يُعلم له وقت منتظم ينقطع فيه: فهذا سلس، يتوضأ بعد دخول الوقت ولا يضره ما خرج.

إن لم يكن مستمرًا، أو له وقت منتظم ينقطع فيه: فليس صاحب سلس، ويلزمه تطهير البدن والثياب وتأخير لوقت الانقطاع، وصلاته مع لا تصح. وإذا صلى مع علمه بوجود النجاسة، فصلاته لا تصح، ولا يلزمه ولكن تلزمه .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10362
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي